في حين يحاول العلم الغربي جاهدا إكتشاف الطريقة التي تحول وتطور بها الإنسان من حيوان وصولا إلى الإنسان الحالي، ينجح الإسلام بسرعة ونجاعة مذهلة في تحويل الإنسان الحالي إلى قرد أحمق بدائي لا يعرف سوى التقليد. يا لقوة الإسلام! ألهذا يقولون بأنه دين صالح لكل زمان ومكان؟ قد يكون! لكن نجاح الإسلام يضع العلم الغربي في مأزق آخر: بهذه الطريقة يبين أن المتدينين لا ينتمون إلى الإنسان المعاصر بل إلى القرد. أفلا يكون العلم الغربي مخطئا لأنه لم يخضع هذه القردة الحية للدراسة؟
Derniers Commentaires